skip to Main Content
عندما تحكم المرأة-الفصل الثالث م1 -قصص وروايات

عندما تحكم المرأة-الفصل الثالث م1 -قصص وروايات

رواية عندما تحكم المرأة:

للكاتب محمد محسن

قصص وروايات-عندما-تحكم-المرأة-مكتب-المأذون-1

قصص وروايات عندما تحكم المرأة مكتب المأذون-1

انتهي  الفصل السابق “إعلان زواج” من الرواية بالحوار الذى دار بين الام و الفتاه؛ التى تطلب الزواج من ابنها و الام تستمر فى الاندهاش فتأكد لها الفتاه ان هذا الطبيعى فى عصر المرأة…..
ليبدء فصل جديد بأحداث مثيرة و غريبة فى  ” مكتب المأذون ” و تستمر غرائب عصر المرأة.

     عندما تحكم المرأة-الفصل الثالث م1 -قصص وروايات

عنوان الفصل “مكتب المأذون”
المشهد الأول (م1)

ولكن ..

الاتفاق على الخطبة شيء ، أما إتمام الزواج فيتم في مكتب المأذون .

ومكتب المأذون أنيق للغاية .

سكرتيرة حسناء ترتدى ملابس آخر موضة .

أمامها آلة كاتبة كهربائية . وعقل إليكتروني بشاشة صغيرة . جهاز فاكس وعدة تليفونات تتصل مباشرة بوزارات الأسرة والزواج والصحة والعدل والداخلية .

موسيقا حالمة تملأ المكان ..

السكرتيرة توجه أسئلة للقادمين ، وتسجلها على شاشة العقل الإليكتروني . وتعرف من مراجعة الأسماء ، وعن طريق الوزارات المختصة ماضي الخطيبين وحاضرهما وكل شيء عنهما .

وتقدم هذه المعلومات في ملف للمأذون ، قبل أن تسمح لأحد بمقابلته .

                      # # #

المأذون : قصة حب ؟ !

العريس : أبداً .

المأذون : بيني وبينك .. ثرية ؟ !

العريس : أبداً .

المأذون : زواج بدل ؟ !

العريس : لا أفهمك .

المأذون : أقصد : أخوها تزوج شقيقتك ؟

العريس : لا . فأنا ” مقطوع ” من شجرة .

المأذون : زواج مصلحة بطريقة أو بأخرى ؟

العريس : طبعا لا .

المأذون : بنت الجيران ؟ .. قريبة لك ؟

العريس : الجواب ، وللمرة الأخيرة ، بالنفي .

المأذون : هذه هي أسباب الزواج فيما أعرف .

العريس : وهل من الضروري أن نكتب في الوثيقة او القسيمة ، سببا للزواج ؟

المأذون : هكذا يصرون هذه الأيام .

العريس : لا بد أن لهم هدفاً .

المأذون : أهداف كثيرة ، أولها العقل الإليكتروني – الكمبيوتر – الذى يصنف مبررات الزواج .

العريس : ما دامت القوانين تنص على ذلك ، وهناك عقوبة للمخالفين ، فاكتب يا سيدى أن الزواج يتم استجابة لإعلان .

المأذون : أصبحن لا يجدن أزواجاً إلا بإعلان فى الصحف ؟ ! وماذا قالت عن مزاياها ؟

العريس : أنا الذى قلت . أنا صاحب الإعلان .

المأذون : أعلنت عن نفسك ؟ وكيف زكيتها ؟

العريس : الشهادة . المرتب . نوع العمل . رغباتي المحدودة .

المأذون : ليتك جئت إلىّ !

العريس : وهل تتم الإعلانات عن طريقك ؟

المأذون : من الباب الخلفي . يحضرن إلىّ . يعرضن علىّ المال ، ويتكلمن معي بصراحة كاملة . وأطلب المستندات الدالة على ثرواتهن ومناصبهن ، فأنا لا أريد تضليل رجل .. أبداً.

العريس : لم أكن اعرف .

المأذون : والآن وقد عرفت ، لن يفيدك إلا الندم ، فعندي ألوف . جمال وثروات وشباب .

العريس : ولم لا تعلن عن مكتبك ؟ !

عندما تحكم المرأة-الفصل الثالث م1 -قصص وروايات

قصص وروايات-عندما-تحكم-المرأة-مكتب-المأذون-1

قصص وروايات عندما تحكم المرأة مكتب المأذون-1

المأذون : القانون يمنع . هناك وكالات حكومية متخصصة .

العريس : حكومية ؟ !

المأذون : طبعا ، كل شيء الآن يتم عن طريق الحكومة .

العريس : ولكن الدولة تؤمن بالاقتصاد الحر ، ولا تطبق نظام التخطيط ، وتكره القطاع العام .

المأذون : إلا في الزواج .

العريس : كيف !

المأذون : الدولة تشرف على كل جوانبه . فهي تعتبر أن هذه المسألة أساس الحكم . وبدون تشجيع الزواج وتوفير العدالة ، تخسر أصوات الناخبات وهن الأغلبية .

العريس : العدالة في الزواج ؟ كيف ؟ !

المأذون : الحكومة تهتم بمقدم الصداق ، ومؤخره ، وتوفر المعلومات للعروس عن زوجها وبالمستندات .

العريس : طبعا . وهل تقتنع بإعلان مدفوع ثمنه ، وربما يكون مزيفاً أو حافلاً بالمبالغات ؟ !

المأذون : صدقت يا ولدى . والآن ، أخبرني هل أجريت امتحانا للمتقدمات للزواج بك بعد نشر الإعلان ؟

العريس : هل الامتحان ضروري ؟

المأذون : مؤكد . لتختار أفضل المتقدمات ، كيف شكلت لجنة الاختيار ؟

العريس : هل اللجنة ضرورية ؟

المأذون : طبعا ، حتى تطمئن إلى أنك أحسنت الاختيار .

العريس : ولكن من يقرر ؟

المأذون : بالأغلبية !!

العريس : ولكنى المعنىّ بالأمر وصاحب القرار !!

المأذون : هذا إذا اخترت أنت الزوجة . في هذه الحالة لا يناقشك أحد ، ولا يفرض عليك رأيا . ولكن ما دام هناك إعلان ، فلا بد من اللجنة طبقا للقانون .

العريس : قانون ظالم ! قانون مؤلم ! لا أصدق أشيئا يتم بهذه الطريقة !

المأذون : الإعلانات دواما تحكمها قوانين . وعندما زادت حالات الزواج عن طريق الإعلانات ، صدر قانون ينظمها .

العريس : ولكن الزواج كان وسيظل دائما مسألة شخصية . الحب من أول نظرة .

المأذون : لو أنك أحببت ما احتجت إلى إعلان .

العريس : وإذا كانت العروس صاحبة الإعلان ؟

المأذون : اللجنة أيضا . وفى هذه الحالة كلهن نساء .

العريس : وهل هناك مبرر ؟

المأذون : يقلن ، أقصد الحكومة تقول : إن الزواج فى هذه الحالة يعتبر وظيفة ، فهو ليس قائما على تعارف سابق ، أو حب قديم ، أو جنون حب مفاجئ . ولا بد من فتح الباب لكل المتقدمين والمتقدمات ، وتختار اللجنة طبقا لمقاييسها .

العريس : وحكم اللجنة نهائى ؟

المأذون : طبعا ، ولن تتزوج يا بنى إلا بفتح الباب لكل المتقدمات للزواج بك . وتستعرضهن اللجنة وتختار لك . آسف لن أعقد زواجك .

العريس : الحمد لله ، لم تتقدم سوى هذه الفتاة للزواج بى . ولذلك ، فالأمر لا يحتاج إلى لجنة .

المأذون : يا بختك ! فازت المرشحة الوحيدة بالتزكية .

لمتابعة المشهد التالى من الفصل الثالث  :
أضغظ هنا

عندما تحكم المرأة-الفصل الثالث م2 -قصص وروايات

قصص وروايات عندما تحكم المرأة مكتب المأذون-2

قصص وروايات-عندما تحكم المرأة مكتب المأذون-2

موضوعات ذات صلة:

عندما تحكم المرأة-الفصل الأول-قصص وروايات.

عندما تحكم المرأة-الفصل الثانى-قصص وروايات.

المشهد الثانى من الفصل الثالث-عندما تحكم المرأة-قصص وروايات.

قصة جحا والسلطان الجزء الأول-قصص الأطفال.

قصة جحا والسلطان الجزء الثانى-قصص الأطفال.

 

This Post Has 16 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top