عندما تحكم المرأة-الفصل التاسع م6 -قصص وروايات

رواية عندما تحكم المرأة:

للكاتب محمد محسن

رواية-عندما-تحكم-المرأة-ثمن-الكراهية-6
رواية-عندما-تحكم-المرأة-ثمن-الكراهية-6

     عندما تحكم المرأة-الفصل التاسع م6 -قصص وروايات

عنوان الفصل “ثمن الكراهية”
المشهد السادس (م6)

وتبقى باقى قوانين الطلاق وإجراءاتها الأخرى مستمرة .

القاضية : أين التقرير عن حالتك الصحية ؟

الزوجة الأولى : هو ذا فى يدى .

القاضية : ( تقرأ التقرير ) ارتفاع فى ضغط الدم . مريضة بالسكر . تضخم فى القلب . ( وتقول للزوج ) ماذا تريد أكثر من ذلك ! هل تريد قتلها بتصرفاتك ؟

الزوج الأول : لم أفعل شيئا . أمراضها وراثية .

الزوجة الأولى : لا يمكن أن تكون كل هذه الأمراض وراثية . هو المسئول ولذلك ألح فى طلب الطلاق .

الزوج الأول : المسألة الأولى .

القاضية : لا أولى ولا ثانية . المحكمة توافق على الطلاق .

الزوج الأول : لم يسمع دفاعى .

القاضية : كان يجب أن تقدم لمحكمة الجنايات بتهمة الشروع فى قتل زوجتك .

” الحاجب : القضية الثانية ” .

الزوج الثانى : أطلب الطلاق . الحياة معها مستحيلة .

القاضية : كم عمرك يا سيدتى ؟

الزوجة الثانية : 47 سنة .

القاضية : وأولادك ؟

الزوجة الثانية : ثلاثة .

القاضية : وهل يعملون ؟

الزوجة الثانية : ما زالوا فى الجامعة .

القاضية : هل تستطيع الإنفاق على زوجة ثانية ؟

الزوج الثانى : لن أتزوج مرة أخرى . حرمت .

القاضية : كل الرجال يدعون ذلك عند الطلاق ، ثم يتزوجون . هل نعطيكما فرصة أخرى ؟

الزوجة الثانية : أتمنى ذلك .

القاضية : تريدين الحياة معه بعدما طلب الطلاق ؟

الزوجة الثانية : إنه لا يعرف مصلحته .

الزوج الثانى : أعرف مصلحتى جيدا فى التخلص منها .

القاضية : أنت لا تعرف شيئا . الطلاق ضار بصحتك ، ويجلب الشقاء للأسرة أكثر من الحياة الزوجية .

الزوج الثانى : ولكنها حياة تعسة .

القاضية : ولو . سأعطيكما فرصة للتعايش السلمى .. تؤجل القضية ستة شهور .

” الحاجب : القضية الثالثة ” .

الزوجة الثالثة : لا يوجد ما يستحق الحياة فى ظل زواجنا الحالى .أنا فى الخامسة والعشرين ، وأستطيع بدء حياة جديدة .

الزوج الثالث : ليس هذا مبررا للطلاق . نستطيع بدء حياة معا مستفيدين من أخطائنا .

القاضية : ولكنها لا تريدك . أليس هذا كافيا ؟ المفروض أنك توافق فورا .

الزوج الثالث : ولماذا وجدت المحاكم ؟

عندما تحكم المرأة-الفصل التاسع م5 -قصص وروايات

رواية-عندما-تحكم-المرأة-ثمن-الكراهية-6
رواية-عندما-تحكم-المرأة-ثمن-الكراهية-6

القاضية : للحالات المتعسرة فحسب .

الزوج الثالث : وهذه إحداها .

القاضية : والآن ، ما رأيك ؟ الطلاق بالتراضى أفضل من حكم القاضى .

الزوج الثالث : أرفض . أحبها .

القاضية : وأنت ألا يكفى الحب لاستمرار الحياة الزوجية ؟

الزوجة الثالثة : يحبنى ؟! هذا ما يزعمه أمام الناس . إنه دكتور جيكل أمام الناس . وعندما نصبح لوحدنا يتحول إلى شيطان مثل مسترهايد فى الرواية الشهيرة .

القاضية : توافق المحكمة على الطلاق .

” الحاجب : القضية الرابعة ” .

القاضية : ستتزوج ؟

الزوج الرابع : نعم بعد صدور الحكم بالطلاق .

القاضية : هل أنت واثق من الحكم ؟

الزوج الرابع : لا يوجد مبرر للرفض . لا يمكننا الحياة معا أبدا .

القاضية : وزوجتك الثانية غنية ؟

الزوج الرابع : نعم .

القاضية : وستشاركك نفقات الحياة ؟

الزوج الرابع : بالطبع .

القاضية : اتفقتما ؟

الزوج الرابع : أعتقد ذلك .

القاضية : تعتقد ، أو أنت واثق ؟

الزوج الرابع : واثق .

القاضية : إذن فزوجتك الثانية ستساعد وتعول زوجتك الأولى ؟

الزوج الرابع : إلى حد ما .

القاضية : وهل تظنها ستستمر فى ذلك ؟

الزوج الرابع : العقد شريعة المتعاقدين .

القاضية : وقعتما عقدا .

الزوج الرابع : نعم .

القاضية : إنها تريد أن تقتنصك من زوجتك الأولى .

الزوج الرابع : لا أظن ذلك .

القاضية : أؤكد لك أنها بعد طلاقك وزواجك منها ستضيق بالإنفاق على زوجتك الأولى وأبنائك منها . كلهن يقلن ذلك فى البداية . إنها تضحك منك .

الزوج الرابع : تحبنى .

القاضية : وكنت تحب زوجتك الأولى .

 الرابعالزوج : مات الحب .

القاضية : مجرد غيبوبة ، ويمكن إحياء الحب الأول مرة أخرى .

الزوج الرابع : مستحيل .

القاضية : لا مستحيل فى بيت الزوجية . المحكمة ترفض الطلاق .

سكرتير الجلسة : استدع أيها الحاجب المطلقة الخامسة .

القاضية : ( همسا ) : وكيف عرفت ؟

السكرتير : ( همسا ) لأنها امرأة تطلب الطلاق وأنت توافقين عادة للنساء .

القاضية : ( همسا ) : ما دامت المرأة تريد الطلاق ، فمعنى ذلك أنها حاولت طويلا الاحتفاظ بزوج لا تحبه ، ثم جاءت تستنجد بنا لأنها فشلت !

أدب  الروية

موضوعات ذات صلة:

عندما تحكم المرأة-الفصل الأول-قصص وروايات.

عندما تحكم المرأة-الفصل الثالث م1 -قصص وروايات.

قصة جحا والسلطان الجزء الأول-قصص الأطفال.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *