نوادر جحا-الغراب الطائر الجزء الثانى-قصص الأطفال

نوادر جحا-الغراب الطائر الجزء الثانى-قصص الأطفال

 الفصل الأول

الغراب الطائر(ج2)

من نوادر جحا

جحا-يروى-قصة-الغراب-الطائر-2
جحا-يروى-قصة-الغراب-الطائر-2

جحا يبحث ويتحرى عن الحقيقة وراء الاشاعات التى انتشرت مؤخرا.

(3) تناقض الخبر

سألت صاحبى : ” من أخبرك بهذا الخبر العجيب ؟ “

قال لى : ” الحق أن الذى أخبرنى به فلان . “

حرت فى كل ما سمعت ، لم أستطع أن أصدق ما يقال .

كيف تلد إنسانه من الآدميين غرابا ، وهو من جنس الطير .

أصررت على أن أتعرف الحقيقة الصحيحة ، ولا أركن إلى ما يشيعه الناس من أقاويل ، وإن كانت أباطيل !

ذهبت إلى فلان الثالث أسأله . أحالنى على رابع .

ذهبت إلى الرابع أسأله . أحالنى على الخامس .

هكذا : ظللت أتقصى الأكذوبة الشائعة ، من خامس إلى سادس ، ومن سادس إلى سابع . حرصت على أن أتتبع مصادر الشائعة ؛ لعلى أتبين حقيقة ما حدث فى هذه القصة ، على الوجه الصحيح .

كان عجبى يشتد من تضارب الأخبار ، وتناقض الروايات .

واحد يزعم : أن الغراب كلم أمه حين ولدته ، ثم طار .

وثانٍ يزعم : أن المرأة لم تلد غرابا ، كما أشاع ذلك بعض الناس ، بل ولدت طائرا يشبه الغراب !

وثالث يزعم : أن المرأة لم تلد فى الحق غرابا ، ولا طائرا يشبه الغراب ؛ بل ولدت جسما له وجه غراب !

ورابع يدعى أن جسم الغراب صار فى حجم إنسان .

وخامس يقول : ” بل ولدت طائرا عجيب الخلقة ، لم يشهد الناس مثله ، له وجه إنسان ، وجسم غراب ! “

وسادس وسابع يقولان شيئا غير ما قاله الآخرون .

الغراب-الطائر
الغراب-الطائر

(4) فى بيت ” أبى الفضل “

ظلت الأكذوبة الشائعة تنكمش وتتضاءل وتتناقص .

أنتهى بى البحث إلى لقاء والد الطفل الذى دارت حوله الشائعة .

من عجائب الاتفاق ؛ أنه كان من صفوة أصدقائى القدامى .

كان يدعى : ” أبا الفضل ” . كنت أرتاد ندوته بين حين وحين .

كان مثالا للوفاء والذكاء . كانت فرصة سانحة لشهود ندوته .

أسرعت إلى بيته . رأيته جالسا بين جماعة من أصحابه .

كانوا يتسامرون فى داره ، على عادتهم فى ليالى الجمع .

 

جحا

لمتابعة الجزء التالى اضغظ هنا

نوادر جحا-الغراب الطائر الجزء الثالث-قصص الأطفال

بقلم
الكاتب الكبير: كامل كيلانى

اخترنا لك:

جحا-يروى-قصة-الاسد-و-الثيران-الثلاثة
جحا-قصة الاسد والثيران الثلاثة
نوادر-جحا-قصة-كيس-الدنانير
نوادر جحا-كيس الدنانير
جحا-والسلطان
جحا والسلطان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *